يحكم هذا الكون مبدأ أو قانون التوازن، تباعاً بديهياً لمبدأ العدل.كل شيء عادل ومتوازن في هذه الحياة، حتى وإن كنا نغفل عن هذه الحقيقة أحياناً.كل توازن يحمل الضدين معاً، أو الوجهين اللذين يكملان بعضهما البعض، وبفقدان أحدهما نخسر التوازن: الليل والنهار، الأبيض والأسود، الحب واللامبالاة، الحرب والسلام، الغنى والفقر، الأخذ والعطاء، الأنوثة والذكورة! هذا المقال، مقدمة لسلسلة مقالات تخص الأنوثة، كفلسفة حياة ومنهج وطاقة، لأن الموضوع أعمق قليلاً من تصنيف الناس بين أنثويين وذكوريين.لا يقصد بالأنوثة والذكورة معنى جنس الإناث أو جنس الذكور، بل نتحدث عن الأنوثة والذكورة كطاقة يحملها الإنسان في نفسه، حتى وإن لم يع ذلك: إن الإنسان بشكل عام، يحمل الطاقتين بطريقة فطرية، وكوننا منقسمين بين إناث وذكور لا يلغي وجود طاقتين متكاملتين لا متناقضتين في الجسم الواحد، نحن نتشارك التكوين نفسه، بتركيبتين مختلفتين ...
مشاهدة ما هي الأنوثة في جوهرها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما هي الأنوثة في جوهرها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.