د. رجب بن علي العويسي لعل الحديث عن عمان والحالات المدارية يرجع بنا إلى ما يزيد على عقد من الزمن، والتي بدأت مع الحالة المدارية جونو عام 2007 وأعقبتها حالات مدارية أخرى كـ: “فيت وشبالا ومكونو ولبان وهيكا”، تعددت مسمياتها وتنوعت آثارها وتفاوتت في القوة والنشاط والتأثير، لتطل علينا هذه الأيام الحالتان المداريتان “كيار”، و”مها” لتضيف إلى الخبرة العمانية في إدارة الحالات الطارئة والتعامل مع الأنواء المناخية والحالات المدارية تجربة ثرية حية، وممارسة مهنية مشهودة، تستدعي المزيد من التحليل والقراءة والدراسة والوقوف على معطياتها وما تحمله قواعد السلوك العماني من دلائل وموجهات ومؤشرات أداء صنعت فارقا ورسمت معالم طريق في بناء معادلة التوازن في قراءة الحالة المدارية، سواء في طريقة التعامل معها وآلية الاستعداد لها وأدوات العمل المستخدمة بعد انتهاء الحالة ...
مشاهدة في العمق تلاشت قوة ldquo كيار rdquo ورحل وبقيت إرادة العمانيين أقوى أثر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في العمق تلاشت قوة كيار ورحل وبقيت إرادة العمانيين أقوى أثر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.