واحدة من الاستراتيجيات الأساسية التي تستخدمها الأنظمة الاستبدادية في الشرق الأوسط لاكتساب نفوذ داخل الاتحاد الأوروبي تتمثل في الترويج لنفسها بأنها حامية الاستقرار والوسطية والتسامح. وتقدم أوراق اعتمادها كمدافعة عن الأقليات الدينية، وبالأخص المسيحيين، ضد تهديد الإسلام السياسي. ومع ذلك، يبدو أنَّ نجاح هذه الاستراتيجية وتأثيرها يقتصر على الفريق المحافظ في الساحة السياسية الأوروبية، بما في ذلك اليمين المتطرف، في حين يراود تياري الوسط واليسار مزيد من الشكوك بشأن هذه الروايات.مصر نموذجاًيقول إلدار ماميدوف، وهو دبلوماسي ومستشار السياسة الخارجية للجنة الديمقراطية بالبرلمان الأوروبي، في مقالة له بموقع Lobe Log الأمريكي، إن مصر تمثل نموذجاً واضحاً على ذلك. إذ دفع القلق من الانتقادات التي توجهها منظمات مثل البرلمان الأوروبي لسجلها الحقوقي، حكومة الرئيس عبدالفتاح السيسي لإيفاد بابا تواضروس الثاني ...
مشاهدة تشريع القمع لماذا تدعم الحكومات الأوروبية السيسي وهي تعلم أنه مدعوم من قوى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تشريع القمع لماذا تدعم الحكومات الأوروبية السيسي وهي تعلم أنه مدعوم من قوى اليمين المتطرف لديها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تشريع القمع.. لماذا تدعم الحكومات الأوروبية السيسي وهي تعلم أنه مدعوم من قوى اليمين المتطرف لديها؟.