جلست إلى مكتبي، أحضرت ورقاً وقلماً، أعتقد أنني صرت الآن مستعداً. خلال الأسبوعين الماضيين قابلت مصادري الخاصة، وقرأت مرجعين بأكملهما عن الموضوع. أعتقد أنني اطلعت على أغلب ما كُتب في هذا السياق. حددت بشكل واضح مساهمته وأثره، إذن لا شيء يستدعي التأجيل.شرعت في الكتابة وأخذت أكتب بنهم شديد كأنها المرة الأولى التي أكتب فيها، لم يوقفني عن نثر الكلمات سوى نفاد كأس نبيذي الأول فقمت أصب غيره. لا أتذكر كم مكثت من الوقت لكنني جاوزت الثلاث ساعات على تلك الحال ولقد أفرغت خلالها زجاجتي نبيذ بأكملهما. حوَّلت بصري تجاه الورق، صُدمت ولم أحرك ساكناً، نظرت إلى السقف، وكأنني أتوسل إلى السماء متضرعاً: لا ليس الآن، من المستحيل أن أكون قد كتبت ذلك مرة أخرى. لقد توقفت عن تذكره منذ أمد بعيد، لقد مرّت ست سنوات على المرة الأخيرة التي رأيته فيها. ست سنوات وأنا أتأرجح كما البندول بين الذكرى والنسيان، بين الوعي ...
مشاهدة laquo متلازمة أبوتريكة raquo لأن الحب لا ي حارب والأحزان بلا جدوى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ متلازمة أبوتريكة لأن الحب لا ي حارب والأحزان بلا جدوى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.