كان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه في موسم الحج مع عثمان بن عفان زمن خلافته رضي الله عنه فوجده يصلي الظهر أربع ركعات ولا يقصرها فقال: صليتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتين ومع عثمان صدراً من إمارته، ثم أتمها، ثم تفرقت بكم الطرق، فلوددت أن لي من أربع ركعات ركعتين متقبلتين. (يعني يتمنى لو صلى عثمان ركعتين فقط كما فعل عبدالله مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يزدها إلى أربع)[1] ومع اعتراض عبدالله بن مسعود على قرار عثمان لكنه صلى معه وأتم ولم ينفرد وحده ليقصر الصلاة، فقيل له: عبت على عثمان ثم صليت أربعاً، فقال: «الخلاف شر».كلمة موجزة بليغة مهمة، لكن ومع جلالة قدر الصحابي الكريم عبدالله بن مسعود وعظيم مكانته رضي الله عنه إلا أننا نتساءل: هل الخلاف شر حقاً؟ ولماذا؟ وهل كل خلاف كذلك؟وقبل الإجابة نُذكر بما قلناه في المقالة السابقة «لماذا نتعاون مع المختلفين معنا؟...
مشاهدة هل الخلاف شر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل الخلاف شر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.