في يومي المليء بالانشغال والواجبات، وبعد دوام صباحي ودراسة مسائية، و إذ بزميلة في مُدرج المحاضرة الدراسية تعرض على مرافقتها بالذهاب إلى النادي الأدبي، فقد نُظِمتْ أمسيةٌ شعرية لأحد الشعراء حتى لم أبالي بمعرفة من يكون لحظة اقتراحها… فكرة رفضتها للوهلة الأولى شكلا ومضمونا فأنا المنهكة المتعطشة لساعة استرخاء، لا مجاملات أو زيادة أعباء. أوقفت اقتراحها بكلمتين (إلهام. لاااا ) سرعان ما انتهت المحاضرة و اذا بي أتجاوب بعد إصرار منها و إقناعي بمرافقتها لتلك الأمسية. ذهبت وأنا على مضض، وغايتي كسب تجاذب أطراف الحديث الممتع معها فقط. لا أكثر، الذي من شأنه أن يلون يومي الروتيني. ركبنا سيارتي وكنت أقود بها. وقتها تمنيت أن تطول المسافة من الجامعة إلى مقر النادي لما سمعت من أحاديث مشوقة ومليئة تدعو إلى الفخر بأحسائي في الآونة الأخيرة. فأنا التي تزعم أنها أحسائية الهوى والأصل والانتماء. جذبني ونال ...
مشاهدة سعادة أشرقت في خ ضم يوم م ره ق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سعادة أشرقت في خ ضم يوم م ره ق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.