كان ذلك اليوم هو الزلزال الذي قوَّض أركاني وهدم كياني إلى غير رجعة. كرهت ضعفي، وكرهت أنانيته وتخلِّيه عني. هبَّت العاصفة الهوجاء في البداية داخل نفسي، اقتلعت استقراري الداخلي من الجذور وغرست بدلاً منه مخاوف وهواجس لا نهاية لها، وتركني صريعة لا حراك فيَّ.. ليت تلك العاصفة شبعت أو أصابتها تخمة.. بل كانت مثل ذئب يتضور جوعاً، ما إن يأكل حتى يعود أكثر جوعاً من السابق، هاجمت بيتي وسكينتي وأحالتهما إلى أطلال وخراب.. عواؤها لا يهدأ، ودورانها لا يخفّ أو يتوقف.أقنعتني الممرضة بضرورة توجُّهي للفحص، كان كلامها لطيفاً مقنعاً أشعرني بالمسؤولية تجاه نفسي، مثل مغناطيس انجذبت إليها وسرت أتبعها.. نصف ساعة من الفحص كانت كفيلة بتغيير حياتي.. لا أدري إن كان إلى الأسوأ أم الأفضل.. «سرطان من النوع الخبيث في الثدي اليمنى».لملمت نفسي ودموعي، وعدتُ متعثرة الخُطى أبحث عن نصفي الآخر، أنشد عنده بعض السكينة من أحزاني ...
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استأصلت ثديي بسبب السرطان فأصبح زوجي يشمئز مني ويراني مقرفة المنظر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.