تحمل المدينة المنورة في السعودية موروثا إنسانيا لا مثيل له، حيث تزخر بكم كبير من نقوش وآثار تعود لبدايات القرون الهجرية، مزجت حضورها مع تاريخ الإسلام وبداياته، وتعد امتداداً لإرث الحضارة الإنسانية في أحد أهم مواقع التاريخ. وتعد المدينة المنورة من أكثر المناطق وفرة بالتراث الإسلامي، وذلك لكونها عاصمة الإسلام الأولى منذ أن هاجر لها الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) في القرن السابع من الميلاد، وانتشر بها العلم، مما جعلها زاخرة بالنقوش الصخرية التي تنوعت نصوصها ما بين آيات قرآنية وأحاديث نبوية وأسماء أشخاص وغيرها، وتميزت هذه النقوش بكونها مصدر نشأة الخط المديني. وتحدث الخبير في النقوش الإسلامية محمد المغذوي، بأن سبب انتشار النقوش، هو اهتمام المسلمين آنذاك بتوثيق وحفظ الآيات القرآنية والأحاديث النبوية؛ حيث كان النقش على الأحجار هو من أبرز الوسائل المستخدمة في ذلك الوقت، وقد...
مشاهدة آلاف النقوش الصخرية والآثار ت وث ق بدايات القرون الهجرية في المدينة المنورة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ آلاف النقوش الصخرية والآثار ت وث ق بدايات القرون الهجرية في المدينة المنورة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصوت الإمارات ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.