رأى المواطن العراقي علي سامي -حين كان قادماً من جسر الأحرار في بغداد وسط دويّ قنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات الرصاص خلفه- شخصاً اعتقده متظاهراً شاباً يجد صعوبةً في التنفس ويتوسل طالباً للمساعدة. وبعد ذلك، انهار الشاب فجأة في أحد الأزقة، فدخله سامي ليجد نفسه محاطاً بستة رجال يرتدون ملابس مدنية. ثم نهض الرجل الذي ظنَّه سامي أحد المتظاهرين وانضم إليهم وهُم يجبرون سامي على دخول سيارة سوداء حيث عصبوا عينيه وربطوا يديه وضربوه ساعات متواصلة.وقال سامي: «لقد هددوني، قالوا لي: سنقتلك إذا ذهبت إلى التحرير»، مشيراً إلى الميدان الذي تتركز فيه الاحتجاجات. وأضاف: «لقد عرفوني بالاسم».الإخفاء والتعذيب والتصفية الجسدية.. تجربة متكررة تقول مجلة Foreign Policy الأمريكية، بالنسبة للعراقيين العاديين، أصبحت هذه التجربة متكررة في الآونة الأخيرة. فمع دخول الاحتجاجات شهرها الثاني في نوفمبر/تشرين الثاني، أصبحت ...
مشاهدة الذين انقلبوا على laquo استبداد raquo صدام في 2003 بدعم أمريكي أصبح نظامهم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الذين انقلبوا على استبداد صدام في 2003 بدعم أمريكي أصبح نظامهم الآن أكثر استبدادا ووحشية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الذين انقلبوا على «استبداد» صدام في 2003 بدعم أمريكي، أصبح نظامهم الآن أكثر استبداداً ووحشية.