وضعت الزميلة الروائية مريم جمعة فرج، بالأمس، النقطة الأخيرة في مسيرتها، لترحل عن دنيانا تاركة وراءها فراغاً وحزناً كبيراً في نفوس كل من عرفوها، وتابعوا كتاباتها الأدبية، حيث امتازت مريم بأسلوبها القصصي، وهي التي كتبت الشعر في بداية مسيرتها التي توغلت خلالها في دروب الإعلام، فكانت «البيان» بيتها الأخير، قبل أن تمضي نحو مثواها، حيث كانت تكتب في «بيان الكتب» وصفحات قسم الثقافة والمنوعات. خلال حياتها، تركت مريم بصمة ناصعة في المشهد الثقافي الإماراتي، فهي أيقونة القصة القصيرة، منذ السبعينيات، بينما شهدت الثمانينيات انطلاقتها الحقيقية، حيث كانت آنذاك على موعد مع باكورة أعمالها القصصية، متجاوزة بذلك كل الظروف الحياتية التي واجهتها، وهي التي درست تخصص الأدب الإنجليزي في جامعة بغداد، لتطور شغفها في تعلم اللغات عبر دراستها في الخارج، وهي التي طالما اعتبرت اللغة العربية ...
مشاهدة القصة القصيرة تفقد أيقونتها برحيل الروائية الإماراتية مريم جمعة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ القصة القصيرة تفقد أيقونتها برحيل الروائية الإماراتية مريم جمعة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصوت الإمارات ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.