بعدما اشتد عوده، واستوى على سوقه، يُعجب القاصي والداني، عفواً لم يعجب الداني لخسته وخيانته وعُقَد نقصه، فضيق الخناق، سد ومنع كل سبل التنفس والحياة، لتتحول إلى جحيم، إنه فن التعذيب، أي إمساك الحياة في الألم القاتل المميت، لا موت ولا راحة لقَريحَتك وأعصابك الهائجة الملتهبة، بل تموت في اليوم ألف مرةٍ ومرة، تظل هكذا معلقاً كالذبيحة بين الحياة والموت، حيث روحك حبيسة مصيدة القهر والإذلال والخنوع، ومع ذلك كان هناك ثبات وصمود دؤوب في وجه الموت الغاشم الممسوخ في صورة إنسان، وليس العكس، فعلى ما يبدو أصبح الموت في صورته النهائية وبصفته الحقيقة الوحيدة المطلقة والشيء الأكثر عدالة على وجه الأرض، أهون بكثير من وجه هذا الإنسان، الخفي، كلا ليس خفياً، الجميع يتهاوى، يئن، يلتقط أنفاسه بصعوبة بالغة، الجميع يتقيأ ويلفظ أحشاءه، إنه الرجل الجيفة.الجو مُعبَّق بروائح موت عفنة كريهة، إنه الرجل الجيفة، الذي يقتات ...
مشاهدة الأيام شيطان فاضل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأيام شيطان فاضل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.