كشفت مواقع تقنية أمريكية، عن أن شركة “أبل” تعمل على تطوير أجهزة استشعار حديثة، تحتويها الأجيال القادمة من ساعتها “أبل ووتش”، توفر مراقبة مستمرة لخلل الحركة والهزات، وهو ما اعتبره الموقع مساعدة من الشركة في علاج مرض “باركنسون”، أو الشلل الرعاش. وقالت المواقع، “إن أبل بدأت أبحاثاً بالفعل، بالتعاون مع أطباء وخبراء تقنيين، وذلك بعد حصولها على براءة اختراع حديث، حيث قررت الشركة العالمية، التي بدأت تقديم منتجات تسهم في تحسين الصحة، توسيع قدرات التتبع في ساعتها الذكية لتشمل الهزات المرتبطة بمرض باركنسون. ووفقاً لتلك المواقع، فإن “أبل” ترى أن هناك حاجة حقيقية للتطوير الجديد في ساعتها الذكية، حيث أن هناك ما بين 600 ألف ومليون حالة باركنسون في الولايات المتحدة، كما يتم تشخيص 60 ألف حالة جديدة سنوياً، لذلك قررت أن تسهم في رصد أهم أعراض المرض، وهي ...
مشاهدة التقنية الحديثة تواجه hellip ldquo الشلل الرعاش rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التقنية الحديثة تواجه الشلل الرعاش قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.