من سخرية القدر ان تتدهور احوال الناس بعد ثورة شعبية و تتحسن احوال المسؤولين عن النظام، ربما أفضل ما نفتتح به حديثنا عن ثورة الحرية والكرامة.. مقولة يرددها التونسيون والتونسيات بعد تسع سنوات من ثورة 17 ديسمبر التي انطلقت شرارتها الأولى من سيدي بوزيد. بينما تستعد سيدي بوزيد لإحياء ذكرى الثورة، تعاني تونس من مأزق سياسي لا يبشر بخير ناهيك ما نشاهده من تجاذبات تحت قبة البرلمان وما يشوب مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة من صعوبات.. وينقسم الشارع في سيدي بوزيد ونخبة المدينة بهذا الشأن، فمنهم من يرى أن وضع تونس الآن أفضل من أيام حكم بن علي، خاصة على مستوى الحريات، ومنهم من يرى أن البلاد تئن خلال السنوات التسع التي تلت الثورة، تحت واقع اقتصادي متردي فشلت في علاجه عدة حكومات متتالية... أيام قليلة تفصلنا عن إحياء الذكرى التاسعة لثورة 17 ديسمبر ذكرى غابت مظاهرها في ظل عدة صعوبات اجتماعية واقتصادية ...
مشاهدة في الذكرى التاسعة للثورة أصوات من سيدي بوزيد تكشف تفشي البؤس والفقر وازدياد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في الذكرى التاسعة للثورة أصوات من سيدي بوزيد تكشف تفشي البؤس والفقر وازدياد تدهور الوضع الاجتماعي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجمهورية ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، في الذكرى التاسعة للثورة: أصوات من سيدي بوزيد تكشف تفشي البؤس والفقر وازدياد تدهور الوضع الاجتماعي.