على مدار الشهرين الماضيين، أصبح الجميع في لبنان خبيراً اقتصادياً. فإذا سِرت في الشوارع، ففي الغالب ستسمع مقتطفات حديث عن الدولار وسعر الصرف، فضلاً عن النقد اللاذع المُوجَّه للمصرفيين. تمر البلاد بالشهر الثالث لأزمة سياسية واقتصادية ناجمة عن تراجع التحويلات والودائع المصرفية التي تركت الجميع يعاني من النقص في العملة الصعبة. ويصطف العملاء في البنوك لساعات فقط ليواجهوا القيود التعسفية على عمليات سحب الدولار. وقد توقفت القروض، ما تسبب في عجز الشركات عن تمويل الصادرات. ومع أنَّ الليرة اللبنانية لا تزال مُثبَّتة رسمياً عند مستوى 1500 ليرة مقابل الدولار، فإنَّ هذا التثبيت في الجانب العملي لم يعد موجوداً: يتداول التجار الدولار مقابل 2000 ليرة أو أكثر.أزمة ممتدة إلى سورياتقول مجلة The Economist البريطانية، إن الأزمة اللبنانية هذه تمتد الآن عبر الحدود إلى سوريا. فاقتصادا البلدين مرتبطان منذ ...
مشاهدة ارتباط وثيق كيف تمتد أزمة الغرق في الديون وانهيار الاقتصاد من لبنان إلى سوريا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ارتباط وثيق كيف تمتد أزمة الغرق في الديون وانهيار الاقتصاد من لبنان إلى سوريا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.