إعداد: بنيامين زرزور اجتازت الأسهم في وول ستريت عقبتين اثنتين استعداداً لعبورها إلى العام الجديد على مسار مفروش بالورود راهن عليه بعض المحللين الاستراتيجيين، أولهما مفاوضات التجارة مع دول الجوار والصين، والآخر الانتخابات البريطانية وأثرها في بريكست، ولكل منهما انعكاساته على الاقتصاد العالمي. بعد أن أقر الكونجرس اتفاق التجارة بين واشنطن وكندا والأرجنتين والمكسيك، ووافق البيت الأبيض على اتفاقية التجارة مع دول أمريكا الشمالية، جاءت أخبار الاتفاق الجزئي بين الصين والولايات المتحدة لتوسع فسحة الأمل وجرعة التفاؤل في أسواق الأسهم حول انحسار تهديدات التعرفة الجمركية على الأقل في الوقت الراهن، مع الرهان على مزيد من المحفزات التي قد تكشف عنها تفاصيل الاتفاقية مع بكين.والجدير بالذكر أن الاتفاقية التي طال انتظارها لم تمنح قوى السوق الطمأنينة الكاملة حول النزاع، خاصة أن تفاصيلها قد تكشف عن ما لا تشتهيه...
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وول ستريــت تتطلــع لتحقيــق أرقــام قياسيــة بزخــم جديــد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالخليج ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.