منذ سقوط الدولة العثمانية وتقسيم أراضيها إلى عدة دويلات، أصبح العرب بمثابة الناطقين الرسميين للإسلام بل والقائمين بنشر النسخة العربية؛ لهذا فالدين الحنيف عبر جامعاتهم ومشايخهم وكتبهم وبعثاتهم التوعوية في بلاد المسلمين التي أصبحت أكثرها منقطعة تماماً عن التراث والنتاج المعرفي العثماني العريق الذي دام أكثر من 600 سنة. وسياسياً أصبحت القيادة المعنوية للعالم الإسلامي تحت أيدي العرب الذين لا يمثلون أكثر من 20٪ من نسبة المسلمين. والغريب في الأمر أنه في الوقت الذي تقود فيه العرب العالمَ الإسلامي عبر هيئات إسلامية كمنظمة التعاون الإسلامي وغيرها فقد كوَّنوا أيضاً عالماً آخر سموه العالم العربي، وأنشأوا لها منظمات عرقية وإقليمية، كجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، وذلك لتحقيق أهداف نبيلة، لكنهم فشلوا في تحقيق أهم غاياتها المتمثل في أمن واستقرار العالم العربي الذي...
مشاهدة شق الصف الإسلامي ما هي التحديات التي تواجه القمة الإسلامية في ماليزيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شق الصف الإسلامي ما هي التحديات التي تواجه القمة الإسلامية في ماليزيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.