“الموهبة من النظرية إلى الوعي” تتردد على أذهاننا في الآونة الأخيرة كلمة “موهبة”، ونرى في شبكات التواصل إعلانات لاختبارات الكانجارو للرياضيات، واختبارات الكشف عن الموهوبين، ونسمع بالفصول المخصصة لهذه الفئة في المدارس، وبعض الترشيحات التي ترد من المعلمين لطلابهم الموهوبين. ويعرف الموهوب بأنه فرد يملك قدرة استثنائية أو استعداد فطري غير عادي (جروان2012) والموهوب صاحب قدرة غير عادية ومختلفة، بطبيعة أداؤه العال في مجال ما، وذكاءه في غالب الأحيان، يصور ما حوله بصورة روتينية مملة جدًا، فيحتاج الموهوب بطبيعته الاستثنائية إلى فهمه بصورة صحيحة. ويأتي السؤال كيف يمكن أن تستغل هذه الموهبة بشكل صحيح؟ وهل الإقرار بها وحده كاف؟ بالتأكيد لا، وحتى لا تغلب المعرفة النظرية يجب أن يكون هناك تطبيق عملي مباشر عليه كفرد وعلى بيئته لكونها جزء من حياته. وقد جاء في تطلعات بلادنا...
مشاهدة أروى وليد hellip تكت ب الموهبة وعي 1
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أروى وليد تكت ب الموهبة وعي 1 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.