بوابة ليبيا الاخباري من بين عدة قوميات مسلمة في الصين وهي -من الأكبر إلى الأصغر-( الخوي/ الهوي ، الأويغور ، الأوزبك ، الطاجيك ، القازاق ، التتار، الدونغشيانغ ، سالار) يجري تركيز الإعلام الغربي الأوربي والأمريكي على مسألة الأويغور،وجعل “التضييق” الذي يتعرض له الأويغور لهويتهم الإسلامية وليس لنزعتهم الإنفصالية بما هي مشروع تفتيتي لكيان الدولة الصينية. جميع القوميات المسلمة يُسمح لها داخل الصين بممارسة شعائرها وبناء جوامعها بكامل أريحية ولديها شبكات خاصة من المدارس الخاصة،وتتمتع بعضها بحكمٍ ذاتي مثل«السالار» في محافظة «شينوهوا» ويسمح بممارسة لغتهم السالارية المنطوقة. إلا الأويغور بسبب نزعتهم الإنفصالية وترجع هذه النزعة إلى أصول سابقة على الحكم الشيوعي في الصين فقد خاض الأويغور عدة حروب إنفصالية حسب المعروف أولها عام 1855 بقيادة «يعقوب بك» وأعلنت إستقلال «تركستان الشرقية» عام 1865...
مشاهدة حقيقة اضطهاد الأقليات المسلمة في الصين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حقيقة اضطهاد الأقليات المسلمة في الصين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىبوابة ليبيا ( ليبيا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.