روزنامَتي الشخصية هي شيءٌ شبيه بذاكرتي، شيءٌ يحمل معه من الذكرياتِ الفاجعة مع تكرار أيامها عبر السنين تماماً كما تحملها تلافيفُ ذاكرتي الأبدية، ظننتُ عند خروجي من سوريا أنَّ روزنامتي الأجنبية ستكون أكثر بهجةً من تلكَ التي دوَّنت عليها تواريخ الأيام السوداء التي عايشتها في مدينتي دوما على بعد 11 ميلاً شمال شرقي العاصمة دمشق، ولكنَّها لم تكن، ولربما أحدها هو الخامس والعشرون من سبتمبر/أيلول عام ٢٠١٢ عندما انتشرت الأخبار في حيِّنا على كورنيش دوما أنَّ قوات النظام ستقتحمُ المنطقة، وهو بالفعل ما حدث لاحقاً، ما أذكره أنَّنا تكوَّمنا في السيارة كالجثث، عائلتي كلها، بثيابنا التي نرتديها فقط، ثم عبرنا الكورنيش المرصود بالقناصين وحواجز نظام الأسد، كانت مئات العائلات ليلتها قد توجهت نحو الحاجز ليسمح لهم بعبور الطريق دون أن يستهدفهم القناصون، ولم تكن المنطقة التي هربنا إليها وسط البلد أكثر ...
مشاهدة تكو منا في السيارة كالجثث ليلة أن هربنا من بلادنا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تكو منا في السيارة كالجثث ليلة أن هربنا من بلادنا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.