عندما ساد العُنف إنَّه الشهيد الشاهد، والسياسي المُتجدد، والمُفكر المُتعمق، والمُثقف الموسوعي، والمُحاور الحصيف، سيرته سيرة وطن، وكتاباته تاريخ يمن، غاص بدقة في التفاصيل، وتفنن في السرد المُكثف، والطرح المُختزل، والتحليل الموضوعي، والنقد الصادق، وفق منهج عقلاني مُتحرر من هيمنة العاطفة، وإرضاء الأهواء، فكان بحق صوت الحق، وعين الضمير، وصانع التحولات، ورجل التوازنات الذي لا يتكرر. مُنذ تفتحت مداركه، وبدأت حواسه تستوعب ما يدور حوله، وجد الصبي النحيل نفسه بلا أب، وفي حضن أمٍ تبكي أباه، لم تكن ككل الأمهات، ضحت لأجله ولأجل أخته الوحيدة، وأصرَّت على تعليمه، ومنها تشرَّب معاني الوفاء والتضحية، واستمد القوة والشجاعة، ومضى في طريقه طامحاً شغوفاً بتعلم أبجديات القراءة والكتابة، وأبجديات ترويض الحياة، ولولا تلك البداية القوية، ما كان العظيم جار الله عُمر. في معلامة قريته «كهال - النادرة» تلقى ...
مشاهدة جار الله ع مر 1 2
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جار الله ع مر 1 2 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىألاشتراكي نت ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.