هيَ الأحساء ! ، فمنذُ قديمِ الأزل ولم تزلْ ، تلك الحسناءُ العفيفةُ تُظلِّلُ أبناءَها وقاصديها بسعفها وكهوفها برفقٍ حانيةٍ من أشعة الشمس المحرقة ، لتنساب على صفحات خدُودها وجبينها والرمالِ ، كسلاسلٍ من ذهبٍ تلوّت بكثبانٍ وُسِمَ مِفْرَقُها بزعفرانْ !. ذاتُ أنفاسٍ بطبائنها ، وريقٍ عذبٍ بمياهها ، وكأنما قد مُزج العنبر فيها بماءِ وردٍ و دهنِ عود، وعلى جدائلها الرياحينِ والمَشمُومِ معقود ، ولأهلها من هذا الطيبِ نصيب ، حيث دعا لأمنها المصطفى الحبيب ، بقعةٌ طيبة توالت عليها حضاراتٍ وشعوبٍ وأعراق ، وبين فَينةٍ وأُخرى نستمع إلى قصصٍ ورواياتٍ ممن يحط برحالها ويعايش شعبها مُلهَمًا بمواقعها السياحية ليتغنى بذاك الزمان . المعلم مبارك بن طلق البقمي من ديارِ نجد ، حباهُ الله تعالى بالتعيين في الأحساء قبل 6 سنين حتى تسنى له النقل السنة الماضية والعودة إلى نجد ، ولكن لم تمر هذه المناسبة عليه مرورَ الكرام ! ...
مشاهدة ldquo أسطورة الشرق rdquo نقش بجبين حضارة وق لادة على جيد الزمان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أسطورة الشرق نقش بجبين حضارة وق لادة على جيد الزمان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.