بعد 17 عاما وما زلنا نفتقدكم أيها الغائب الحاضر الذي لم تغب عنا ابدا، فأنتم الرجل القائد والمفكر والسياسي الذي لم يشق له غبار.. الرجل الذي نفتقده في الليلة الظلماء، نفتقده في النفق المظلم الذي فرض علينا دخوله بسبب النزق السياسي المرهون بالتبعية والعمالة والانبطاح. نفتقدكم في هذا الزمن المظلم في حياة شعبنا وحتى هذه اللحظة الذي لا نكاد نرى فيه اشعاعا يلوح في الافق لولا فسحة الأمل التي نتشبث بها فغيابكم مؤثر ومكانكم لن يأتي من يحتلها دونكم ومن هو بمكانتكم.. لا أشك لحظة وفي هذه الأوقات الصعبة التي نعيشها ان من اوغل قلبه الحقد وعمت بصيرته الانانية السياسية وان من خشي وجودكم على مصالحه ومن استشعر خطركم على مشروعه السياسي البائس هو اليوم ومعه كل المتآمرين يعضون بنان الندم سيما وانهم باتوا يعيشون في مستنقع الرذيلة السياسي وبحاجة إلى مفكر وطني فذ يساعدهم في الخروج مأزقهم الذي أوقع البلاد في حرب...
مشاهدة الشهيد جار الله عمر للخلود عنوانا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الشهيد جار الله عمر للخلود عنوانا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىألاشتراكي نت ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.