لم يكن الجزائريون في فسحة منذ 22 فبراير/شباط 2019، ولم يكن الشارع بالنسبة إليهم نزهة، كان العام الماضي سنة ثورية ومعركة ضارية لتحرير البلد من عصبة سياسية ومالية كانت تتوجه للفتك بالجزائر والدفع بها إلى حافة الإفلاس، الذي كان سيكلفها ثمناً باهظاً وقاسياً لو لم يكن هناك 22 فبراير. على باب العام الجديد 2020، وعلى مقربة من السنة الأولى للحراك الشعبي، تحقق الأهم الذي لا يقلّ عن أي أهمية أخرى. فبغضّ النظر عن المخرجات التي انتهى إليها المآل الجزائري، فإنّ ثمّة عاملاً جديداً دخل في معادلة الشعب والسلطة الآن، هو الشارع والسلمية. إذ يحسب لثورة فبراير أنها حققت مصالحة تاريخية بين الإنسان الجزائري والشارع، كفضاء للاحتجاج السياسي والتعبير المطلبي، وبين الجزائري، الموسوم بالعنفية، والسلمية كأداة للمطالبة بأقلّ كلفة. سيكون على رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة، أو أي مسؤول في أي من مستويات الحكم، وضع هذه ...
مشاهدة الجزائر عام للثورة وسنوات للترميم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجزائر عام للثورة وسنوات للترميم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة العربي الجديد ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.