رُبما لاحظت يومًا أنك تميلُ لشخصٍ ما رغم عدم معرفتك القريبة به، أو رُغم كثرةِ مشاكلك واختلافاتك معه!؟ بينما آخرُ قد لا تميلُ إليه رغمَ أنه بذل الغالي والنفيس، وبذل نياط قلبه لرضاك!؟ إنَّ هذا الشيء يشيرُ إليه العلم اليوم “بكيمياء العلاقة”!.. ولقد بدأ انتشار هذا المصطلح قديمًا في العالم الغربي، ولكن موجتهُ وصلتنا مؤخرًا؛ فصرتُ أرى الكثير يتحدثون عنه بالمقاهي والديوانيات ومواقع التواصل الاجتماعي. إنّني لا أرمي في حديثي هذا إلى المظهر الخارجي (الجمال) كداعٍ للميل النفسي إلى الشخص، فهناك من يمتلك جمالَ الوجه وفي المقابل قد لا يكون هناك تقبّل أو قبولٌ له؛ فالأرواح “جنود مجندة” كما قال عليه الصلاة والسلام، وتبقى النفس وأحاسيسها سراً مكنوناً لدى علام الغيوب سبحانه، وعملية التقبل والقبول تظلُّ مرهونةً بأصحابها كُلٌ على حده. والكتاب الأول الذي يتحدث عن “الكيمياء ...
مشاهدة الحميدي hellip يكت ب كيمياء العلاقة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الحميدي يكت ب كيمياء العلاقة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.