إذا ثبُت أنَّ السعودية اخترقت هاتف الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، جيف بيزوس، مثلما زعم بعض المحققين، فمن المرجح أنَّ الدولة الغنية بالنفط لجأت في تنفيذ ذلك إلى طريقتها المفضلة من التجسس السيبراني؛ وهي: التعهيد. وفقاً لخبراء ومسؤولين حكوميين سابقين، في الوقت الذي استثمرت فيه دول مثل روسيا والصين وكوريا الشمالية في تطوير أسلحة إلكترونية قوية مصممة، اختارت المملكة العربية السعودية بدلاً من ذلك شراء هذه الأسلحة.وأعرب هؤلاء لوكالة Bloomberg الأمريكية، عن اعتقادهم بأنَّ ترسانة السعودية تتألف بالأساس من أدوات تجسس تشتريها من جهات خارجية، ومعها تكتيكات تضليل على الشبكات الاجتماعية.ما هي نوعية هذه الأسلحة السيبرانية؟ يرى جون باتمان، زميل باحث في الأمن السيبراني لدى مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، أنَّ هذه الأسلحة المشتراة يمكن أن تكون «متطورة للغاية، لكن محدودة النطاق». وقال إنه على الرغم من أنَّ...
مشاهدة أبرزها إسرائيلية بلومبيرغ السعودية تشتري برامج تجسس وتستعين بترسانات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أبرزها إسرائيلية بلومبيرغ السعودية تشتري برامج تجسس وتستعين بترسانات سيبرانية خارجية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أبرزها إسرائيلية.. بلومبيرغ: السعودية تشتري برامج تجسس وتستعين بترسانات سيبرانية خارجية.