إعداد: بنيمين زرزور تستهل وول ستريت شهر فبراير/شباط بموجة من الذعر؛ أثارها انتشار فيروس «كورونا» الجديد، وتسببت في انتهاء تداولات شهر يناير/كانون الثاني على خسائر هي الأولى منذ أغسطس/آب الماضي. ومن المؤكد أنه لا تغيير على الحالة هذه خلال هذا الأسبوع سوى أن التقارير الاقتصادية قد تسهم إما في تعميق الهبوط وإما في تأخير تسارعه إن أمكن. ولعل من أهم محركات الأسهم بعيداً عن هلع الفيروس، تقرير الوظائف لشهر يناير الذي يصدر يوم الجمعة، وسط مخاوف تنتاب قوى السوق حول أداء الاقتصاد الأمريكي الذي بدت عليه مظاهر التباطؤ حتى قبل أن ينشر «كورونا» الذعر. كما أن هناك عدداً من تقارير أرباح الشركات، وعلى رأسها: «ألفابيت»؛ و«ديزني»؛ و«ميرسك»، إضافة إلى «تويتر» وعدد من مصنعي السيارات، وعلى رأسهم: «جنرال موتورز»؛ ...
مشاهدة هل تكبح النتائج موجة هبوط laquo وول ستريت raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل تكبح النتائج موجة هبوط وول ستريت قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالخليج ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.