إعداد: بنيمين زرزور لا تزال هواجس الفيروس وتبعات تأثيره في الاقتصاد العالمي، تسكن قوى السوق في وول ستريت؛ حيث عاشت المؤشرات يوماً صعباً رغم تقرير الوظائف القوي الذي صدر يوم الجمعة. وتتنازع السيطرة على معنويات المتداولين نتائج الشركات القوية وأخبار انتشار وباء كورونا، بينما ينتظر السوق مزيداً من عوامل دعم تلك المعنويات، ولعله يجدها في تقارير الاقتصاد هذا الأسبوع، وأبرزها تقرير مؤشر أسعار المستهلكين ومعدلات التضخم، إلى جانب ما تبقى من نتائج الشركات. كما يتابع المستثمرون شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيرومي باول أمام لجنة الاقتصاد والمالية في الكونجرس يومي غدٍ الثلاثاء وبعد غد الأربعاء، وسط تركيز خاص على احتمال تغيير المجلس سياسة التريث الحالية لصالح موقف أكثر دعماً للاقتصاد في وجه المستجدات. ورغم الأداء الفائق للأسهم خلال الأيام الأربعة الأولى من الأسبوع الماضي، انبعث المخاوف من جديد ...
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وول ستريت تتأهب لمواصلة مواجهة كورونا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالخليج ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.