إن الوضع البائس الذي آل إليه الحقل الصحفي اليوم بالجزائر يتطلب طرحاً لأسئلة قلقة، ويستوجب نشراً للغسيل، ودقاً لناقوس الخطر، فهذه المهنة التي تفقد بريقها يوماً بعد آخر باتت مهددة بالزوال، بفعل غياب أدنى ظروف الممارسة السليمة واتساع رقعة الرداءة وابتعاد منتسبيها عن موضع المهنية والاحتراف، فهذا الحقل المبني -من المفترض- على النضال من أجل نقل الحقيقة وصوت المواطن والوقوف في وجه السلطة السياسية، حادَ عن مساره، وأصبح يتعرّض للتدنيس لأسباب وخلفيات عديدة ومختلفة، والنضال في الحقل الإعلامي لا يتشكل إلا بفعل رصيد من التراكم المعرفي والمسار الحياتي للصحفي، وفي النهاية لا يتخذ الصحفي في علاقته بالسلطة طابعاً آخر غير الرقيب والمهيمن، على اعتبار أن رجل الإعلام المحسوب في الأصل على الأنتلجنسيا يحظى بمكانة رفيعة وبدور كبير في المجتمع، ويمتلك سلطة صناعة الواقع وأدوات تغييره. ...
مشاهدة نظرة دونية ووضع مخز هل تعيش الصحافة الجزائرية حاليا أسوأ أيامها وأشدها بؤسا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نظرة دونية ووضع مخز هل تعيش الصحافة الجزائرية حاليا أسوأ أيامها وأشدها بؤسا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.