مع اقتراب مرور عام على انطلاق الاحتجاجات التي أدت لتنحي الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة ومنع ترشحه لولاية خامسة تثار تساؤلات حول مدى قدرة الحراك الجزائري على التغيير مستمرة واستكمال مطالبه. فرغم نجاح في طلبه المبدئي برحيل الرئيس بوتفليقة الذي كان يصر على الترشح رغم مرضه، إلا ان الحراك يواجه تحديا بعد نجاح السلطة في إجراء الانتخابات الرئاسية التي رفضها الحراك وأسفرت عن فوز عبد المجيد تبون الذي يعتبره كثير من النشطاء امتداد للنظام. الجيش هو المستفيد الأكبر واندلعت احتجاجات الجزائر، المعروفة بالحراك الشعبي، في 22 فبراير/شباط 2019، بمعظم مدن الجزائر؛ للمطالبة في بادئ الأمر بعدم ترشُّح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لفترة رئاسية خامسة؛ وذلك بعدما دعت أحزاب الموالاة وحزب جبهة التحرير الوطني بوتفليقة إلى الترشح، رغم حالته الصحية المتدهورة منذ أن أُصيب بسكتة دماغية عام 2013. ...
مشاهدة عام على الحراك الجزائري كيف تتعامل المعارضة مع الرئيس الجديد وما خياراتها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عام على الحراك الجزائري كيف تتعامل المعارضة مع الرئيس الجديد وما خياراتها أمام نفوذ الجيش قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عام على الحراك الجزائري.. كيف تتعامل المعارضة مع الرئيس الجديد؟ وما خياراتها أمام نفوذ الجيش؟.