فور إعلان تركيبة أعضائها بشكل رسمي من قبل رئيس الحكومة التونسية المكلف الياس الفخفاخ، الخميس المنقضي، كشفت الحكومة الجديدة تباين مواقف الأحزاب بين مؤيد و داعم و متحفّظ، ليرحل الحسم في مصيرها إلى البرلمان في جلسة عامة للتصويت على منحها الثقة يوم 26 من فيفري الجاري. ويرى البعض الحزام السياسي للحكومة المرتقبة ضعيفا، ويعوزه الانسجام بين الائتلاف الحاكم، بينما يرى آخريون أنها تضم أسماء سياسية من العيار الثقيل. رغم أن حزب حركة النهضة صاحب الأغلبية في البرلمان كان قبل أيام قليلة يرفض المشاركة في الحكومة الجديدة ويطالب بتوسيع حزامها السياسي ليشمل حزب قلب تونس الفائز الثاني في الانتخابات التشريعية، ويشترط حكومة وحدة وطنية دون إقصاء، للعودة إلى طاولة المفاوضات، فإنه اليوم يؤكد تزكيته لحكومة إلياس الفخفاخ، ويدعو نوابه في مجلس نواب الشعب إلى منحها الثقة بعدما أجرى الفخفاخ تعديلات عليها خضع فيها إلى ...
مشاهدة قيادات بارزة تجيب هل تنجح حكومة الفخفاخ في اختبار البرلمان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قيادات بارزة تجيب هل تنجح حكومة الفخفاخ في اختبار البرلمان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجمهورية ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.