وانت في الثالثة والخمسين لم تزل تنهض في الخامسة صباحا، حتى وان كانت رأسك ثقيلة كشوال رمل، حشاها النوم المتقطع بالكوابيس. ولم تزل تجد في المشي الصباحي الطويل ترياقا للتخفف والنسيان، حتى وان قرعتِ الذكرياتُ التافهة بطبلها الاجوف اسفل اذنيك. وانت في الثالثة والخمسين لم تزل تطارد صور الغد، التي تظنها ستأتي ملوَّنة وعلى جناحين رهيفين، حتى وانت ترى "اسفلتا" من اللحم البضِّ ينمو من اجساد نساء متشحات بالسواد على رصيف بارد، ينتظرن كسرات يابسة، من فرن العسكر القريب. وانت تبصر الكلاب الضالة تنبش في "البلاستيك" الى جوار جائعي الحواري الذين يتسابقون على المزابل الشحيحة، قبل ازدحام الشوارع تتذكر انك في الثالثة والخمسين، واكثر ارتيابا من مخبري الامن ...
مشاهدة الصباح المتناسخ لشخص في الثالثة والخمسين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الصباح المتناسخ لشخص في الثالثة والخمسين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىألاشتراكي نت ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.