على مهلك، على أقل من مهلك، ادخل بقدمك اليسرى يا سيادة الرئيس، وصلت بألف سلامة. أخيراً، أخيراً. اليوم؟ 25 من فبراير، وهؤلاء؟ كانوا ينتظرونك من 25 يناير، ومن أول فبراير وألف فبراير قبل هذا العام، هؤلاء؟ أبناء فبراير الأول الذي شهد غرقهم مع عبارة السلام في ظلمات الليل الأسود والبحر الأحمر، وهؤلاء؟ أبناء فبراير الثاني الذي شهد تفحّمهم في قطار الصعيد وتحولهم إلى مواطنين مشويّين، وهؤلاء؟ أبناء فبراير الأسود الذي أرسلت فيه خيلك وجِمالك، وأطلقت فيه ذئابك وكلابك، فقتلوا كل هؤلاء الصغار، وأتوك فقلتَ لهم: «برافو»، وهؤلاء؟ كل الذين ماتوا في سجونك بعد أن عاشوا في أغلالك وسلاسلك، وكل الذين وضعتَ لهم «لفافة البانجو» في حلوقهم لأنهم طالبوا بـ«لقمة العيش»، وكل الذين قنصتَ رؤوسهم وشربت بعدها من دمائهم بالأمس الطويل جداً يا سيادة الرئيس، واليوم؟ 25 من فبراير الأخير. وهؤلاء؟ الذين وُلدوا واقفين وماتوا ...
مشاهدة اذكروا محاسن موتاكم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اذكروا محاسن موتاكم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.