لا يملك مستوطنو غلاف غزة عدادا لعد لترات الريق التي يصرفها قادتهم السياسيون وعلى رأسهم نتنياهو رئيس وزراء الفضائح ووزير حربه بينيت، وهم يرغون ويزبدون بتهديد القطاع بضربة عسكرية استئصالية وبالمفاجآت، بقدرما يمكنهم ان يعدوا زخات صواريخ الرعب الفلسطيني التي تنهمر على رؤوسهم كلما قرر رئيس وزرائهم الهرب الى الأمام عبر ارتكاب حماقة انتخابية بالاغتيالات والرقص على الدم الفلسطيني في دمشق، خارج مسرح المواجهة الحقيقية في غزة ، فلا نتنياهو ضرب القوات الإيرانية او ميليشياتها الموالية هناك، ولا استطاع التحرش بحماس في القطاع، وكلما علا صوت التحذيرات الصهيونية للحركة كلما ادرك الناخب الصهيوني ان نتنياهو يحل مشاكله الانتخابية وليس مشكلتهم الاستراتيجية في القطاع حيث وكر النمور الحمساوية، وكلما زاد يقين المقاومة برغبة العدو في تأجيل المواجهة الى ما بعد الانتخابات على اقل تقدير، او إرساء تهدئة طويلة الأمد ...
مشاهدة نتنياهو واللعب مع القطط الصغيرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نتنياهو واللعب مع القطط الصغيرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة السبيل ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.