حين احتجّت حشود المتظاهرين على حسني مبارك في بداية الربيع العربي، في يناير/كانون الثاني من عام 2011، تعهَّد بعدم الهروب من مصر إلى الخارج مُهاناً. وقال متحدثاً عن بلده مصر آنذاك: “فيه عشت وسأموت على أرضه”، وتظهر جنازة مبارك أنه حقق هذا الهدف، والأهم أنه حتى لو مات مهمشاً فإنه قهر أبرز أعدائه. فبالفعل مات مبارك -الذي حكم البلاد 30 عاماً- في مصر عن عمرٍ يناهز 91 عاماً، ودُفِن يوم أمس الأربعاء 26 فبراير/شباط، بمراسم تشريفية عسكرية كاملة، في جنازةٍ أقيمت في القاهرة بحضور أفراد أسرته وبعض حلفائه السابقين، وأحدث رجل قوي يدعمه الجيش؛ الرئيس عبدالفتاح السيسي، حسبما ورد في تقرير لصحيفة The New York Times الأمريكية. وجاء في العنوان الرئيسي لأولى صفحات جريدة الأهرام المصرية الحكومية: “مبارك في ذمة الله”. ما الذي كان يخشاه السيسي في جنازة مبارك؟ في مراسم قصيرة...
مشاهدة ما الذي كان يخشاه السيسي من جنازة مبارك وجعله يخرجها بهذا الترتيب الصارم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما الذي كان يخشاه السيسي من جنازة مبارك وجعله يخرجها بهذا الترتيب الصارم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.