يخوض رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي، الأحد آخر معاركه مع البرلمان المنقسم على نفسه كتلا ومكونات وإرادات، فإما ينال الثقة ويبدأ أصعب مهماته طبقا لتعهداته التي بدت شبه مستحيلة بالنسبة إلى عدد كبير من المراقبين أو يفشل في تمرير كابينته المثيرة للجدل مثلما فشل الخميس، وبالتالي لن يكون أمامه سوى أن يحجز تذكرة العودة إلى لندن ثانية. ونال علاوي الثقة التي تبدو "شبه مستحيلة" كما يقول السياسي العراقي حيدر الملا، لأنه «مرفوض من نحو 90 في المائة من القوى العراقية»، فإنه يواجه التحديات الأصعب التي تعهد بمواجهتها. في مقدمة تلك التحديات تقديم قتلة المتظاهرين إلى القضاء وهو ما فشل فيه سلفه عادل عبدالمهدي، أما التحدي الثاني فهو مواجهة الفصائل المسلحة لجهة حصر السلاح بيد الدولة وهو ما فشل فيه كل أسلافه السابقين، نوري المالكي وحيدر العبادي وعادل عبد المهدي. أما في حال ...
مشاهدة البرلمان العراقي يحسم الأحد مصير كابينة علاوي مع نهاية المهلة الدستورية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ البرلمان العراقي يحسم الأحد مصير كابينة علاوي مع نهاية المهلة الدستورية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصوت الإمارات ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.