“وتجيني.. تلاقيني لسه بخيري” لا بد أن هذه الكلمات مرت على أذنك، أو تراءت إلى عينيك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وما هي إلا كلمات أغنية من أغاني المهرجانات، هذا النمط الغنائي الذي بدأ في مصر منذ سنوات، ويبدو أنه باقٍ بعض الشيء، وإن كره الفنانون. وانتشرت “أغاني المهرجانات” محققة نجاحاً كبيراً ونسب استماع ومشاهدات قياسية، وباتت جزءاً أساسياً من الأفراح المصرية، سواء المقامة بالشوارع أو داخل أفخم الفنادق والقاعات. لكن هذا الانتشار الواسع صاحَبه جدال مجتمعي أوسع في الأوساط الفنية والشارع المصري. وفي الوقت الذي يرفض البعض تصنيفه فناً ويعتبره خطراً على الذوق العام المصري وتهديداً لتاريخها الفني العريق، ينظر آخرون إليه كنوع من الفن الشعبي الرائج. بدأ هذا الجدل باستغراب وتهكم على المهرجانات، ثم الدعوة إلى تقنينها، والتي آلت إلى منعها مؤخراً بقرار صدر...
مشاهدة رغم الحظر ldquo المهرجانات rdquo لون فرض نفسه على أغنياء وفقراء مصر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رغم الحظر المهرجانات لون فرض نفسه على أغنياء وفقراء مصر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.