بقلم: وليد ناصر الماس. بعد إن وقعت (صنعاء) برمزيتها كعاصمة سياسية وتاريخية لنظام الحكم في اليمن في نهاية العام 2014م تحت النفوذ الحوثي الذي أخذ يتمدد بعدها نحو محافظات الشمال الأخرى القابعة خارج صنعاء، ومنها إلى الوسط والغرب والجنوب كما رأينا فيما بعد، صاحب ذلك تراجع جلي وحاد في نفوذ إخوان اليمن المتمثلين بحزب الإصلاح، فلقد اففتقدوا لنسبة كبيرة من عوامل قوتهم ومناطق نفوذهم وحواضنهم على طول وعرض الأرض الخاضعة للحوثيين، ولم يكن من خيار متاح أمامهم غير الفرار والهرب نحو مأرب شرقا، ومنها وعبرها وعلى ترابها عملوا على تجميع عناصرهم المشتتة، وما تبقى في أيديهم من قوة خائرة ومبعثرة، فأقاموا عليها معسكراتهم بصورة أولية ومتواضعة، وبالاعتماد على تأييد قبلي واسع وعلى إسناد عناصر إسلامية تدين بالولاء لهم، لذا يمكننا التأكيد الجازم على إن مأرب حينها لم تسقط تماما، كما حدث لدى غيرها، فقد أسهم انطلاق ...
مشاهدة ماذا لو أ سقطت مأرب hellip
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ماذا لو أ سقطت مأرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.