كتب/ ناصر التميمي كاتب جنوبي كنت واحداً. من أشد المعجبين والمحبين لشخصية الفقيد الأستاذ /سليم أحمد باعساس المغفور له بإذن الله تعالى ، لم أكن أعرفه من قبل ،وأول لقاء يجمعني به كان في العام 2012م ،عندما ساعدني حظي ، بأن تم اختياري من بين الكادر التدريسي بثانوية ميفع للبنين ، لم أكن من قبل أعرف شخصية الأستاذ سليم رحمة الله عليه ،ولم ألتقي به يوماً ما من قبل ،فكان بداية العام الدراسي 2012م_2013م هو العام الذي إلتقيت فيه بالأستاذ أثناء عملي مدرساً في ثانوية ميفع للبنين، فعلاً كان تلك الشخصية الفدة صاحب الأخلاق العالية ،متعدد المواهب والقدرات والخبرات ،التي قلما تجدها في أي شخصية أخرى ولديه ثقافة عالية وكان تربوياً غزير المعاني ..متواضع وبسيط في حياته وعلاقاته وتصرفاته ،ترى فيه ذلك الإنسان المترفع عن الصغائر ،قلما تجد من أمثاله في هذا الزمن الغريب ،وأنا منذ أن عرفته لا أعتقد في يوم من الأيام ...
مشاهدة وداعا أبا صفا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وداعا أبا صفا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.