استكمالاً للحديث الدائر في الوسط الرياضي عن مباراة الكلاسيكو الأخيرة، علينا أن نذكر لاعباً قدَّم كل ما يمكن للاعب تقديمه في مركزه خلال 90 دقيقة، حيث جذب أنظار العالم نحوه، وأكد قانوناً جديداً وخصائص جديدة يمكن تقييمه بها. أكثر من 10 سنوات ضحى فيها بالغالي والنفيس، لم يدخر أي نقطة جهد لأجل أن يكون ناديه بخير ومنتخبه كذلك. “محور الأرض” كما يحلو للبعض أن يدعوه، عاصر إنييستا وتشافي، ومازال إلى اللحظة يقود خط برشلونة، بالإضافة لذلك لم تمس قيمته ومكانته الأساسية مع المنتخب، وظل وفياً لعاداته رغم موجة الانتقادات التي تطاله من فترة لأخرى؛ ليعود ويبرهن من جديد على علو كعبه فوق جميع أقرانه. يجيد التحكم بالكرة وكأن قدمه مغناطيس، هادئ تحت الضغط، ويستطيع أن يمرر وكأنه صانع ألعاب عصري. هو هكذا يعيش في هذه الدائرة منذ وقت طويل، ولا يمكنه الخروج من وضع النجومية التي وصل لها بأدائه المميز. ...
مشاهدة قدمه بها مغناطيس ويرى ما لا نراه لماذا يحب المدربون سيرجيو بوسكتس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قدمه بها مغناطيس ويرى ما لا نراه لماذا يحب المدربون سيرجيو بوسكتس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.