د.جواد حسن مكاوي عضو الجمعية الوطنية القرار الأممي رقم (٢٥١١) لعام ٢٠٢٠ عندما تتناوله بكل تحليلاته تجد أنه قرار يصب في مصلحة الجنوب بقيادة المجلس الانتقالي بعدما تم التواصل من قبل مع الدول الخمس منها أمريكا وفرنسا وبريطانيا التي وافقت ورحبت بالقرار والدولتين روسيا و الصين اللتان امتنعتا من التصويت.. التحليلات تقول هناك لعبة سياسة دولية قادمة بقرارات حاسمة للجنوب تصب أولاً في مصلحة الدول العظمى تم في مصلحة ارض الجنوب بما يخدم التطورات و المستجدات القادمة التي من خلالها يتحقق هدف استعادة الدولة الجنوبية، هذا لم يتم بالأماني والدعاء ولكن بالعمل الدؤوب من خلال تشكيل وفد تفاوضي جاهز من خبراء في عدة مجالات مختلفة تخص مناحي حياة الإنسان الجنوبي ( الاقتصادي الأمني والعسكري والخدماتي والسياسي وغيره) ويستعين الانتقالي من خارج هيئة الرئاسة و يكون الوفد برئاسة أحد أعضاء هيئة الرئاسة المشهود لهم...
مشاهدة مجلس الامن وقرار الاطمئنان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مجلس الامن وقرار الاطمئنان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.