كانت إدلب مكاناً زاخراً بالحياة، تُصدر الزيتون لكل أجزاء الشرق الأوسط، أما طماطمها فجاءت شهرتها من أن سكان المحافظة، رشقوا بها حافظ الأسد، والآن مازالت الطماطم حية في أيديهم ومازال سكان إدلب يحظون بشيء يحسدهم عليه بقية سوريا. وبعد أن أدت الحرب إلى تدمير محافظة إدلب، آخر معاقل قوات المعارضة في سوريا، وتشريد ملايين الناس، هنا يسترجع اثنان من سكانها شكل الحياة في إدلب قبل الحرب في سوريا، في تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية BBC. سعد: أفتقد شعب إدلب قبل الثورة، اشتهرت إدلب بأشجار الزيتون وزيت الزيتون، وكانت الكثير من المحافظات السورية تحصل على زيت الزيتون من إدلب. واعتاد المواطنون هنا العمل في الزراعة وزراعة أشجار الزيتون. وكانوا يخللون الزيتون ويبيعونه محلياً وإلى الدول العربية مثل العراق. وكان لدينا أيضاً الكثير من الناس المشتغلين بصناعة السجاد والزجاج وغيرهما من الصناعات ...
مشاهدة لماذا يكره الأسد إدلب حتى قبل ثورتها عليه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا يكره الأسد إدلب حتى قبل ثورتها عليه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.