ثمة العديد من القصص المرعبة التي يمكن لأماني بلور روايتها من السنوات الست التي قضتها في إدارة مستشفى سري تحت الأرض أثناء القصف والحصار في سوريا. لكن الأطفال هم أكثر من تتذكرهم الطبيبة. تقول أماني لصحيفة The Guardian البريطانية: “أتذكر صبياً يبلغ من العمر تسع سنوات تقريباً، أحضره والداه وهو يعاني من إصابات مروعة. وكان جزء من رأسه مفقوداً وينزف من أذنيه”. وتضيف: “كان واضحاً أننا لا يمكننا مساعدته، لكن قلبه كان مستمراً في الخفقان واستمر في التنفس لساعات. وكان ذلك بمثابة تعذيب لوالديه لأننا كنا جميعاً نعرف أنه لن ينجو. وفي النهاية أرادا أن أقدم له شيئاً يساعده كي يموت. وعند هذه النقطة، انهرت تماماً. لم أستطِع مساعدته أو مساعدتهما”. شهدت أماني (33 عاماً)، التي كان عملها في المستشفى موضوع الفيلم الوثائقي الذي رُشح لجائزة الأوسكار “الكهف”، العديد من القصص...
مشاهدة ldquo كل ما نطلبه أن نعيش rdquo الطبيبة السورية التي وصل فيلمها للأوسكار
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كل ما نطلبه أن نعيش الطبيبة السورية التي وصل فيلمها للأوسكار تناشد أوروبا إنقاذ اللاجئين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “كل ما نطلبه أن نعيش”.. الطبيبة السورية التي وصل فيلمها للأوسكار تناشد أوروبا إنقاذ اللاجئين.