أصبح الطلاق في وقتنا الحالي أمراً عادياً ومقبولاً تستمر الحياة عند حدوثه، ولكثرته يرى الجميع أنه أمر بسيط. فالحكايات والروايات عنه تُروى هنا وهناك حد الاعتياد، ولكن في الحقيقة ثمة جوانب وآثار سلبية تخلفها هذه الظاهرة، وليس كما يعتقد المرء أن ليس لهذه الظاهرة أثمان؛ بل لها أثمان كبرى يدفعها الأطفال، المرأة، الرجل وأخيراً المجتمع الذي يحيط بهم، فما بالكم لو كانت أحد هذه الآثار جريمة تخلفها خيبات الطلاق سواء كانت تشهير، أو ايذاء، أو مهاجمة كل طرف للأخر. للتشهير مخاطر جسيمة وهو غالباً ما يرتبط بالطلاق، فالمشاعر والضغوطات والعاطفة التي يمر بها أحد الطرفين أو كلاهما تقود به في نهاية المطاف لهذا الفعل المشؤوم والذي يكون بنظره انتقاماً لما حل به وهذا من أكبر الأخطاء التي يقع فيها الكثيرون، لا سيّما أن المحيط العائلي لابد أن يتميز بالأمان والاستقرار كونه مؤثراً بشكل واسع ليس بالأطراف المحيطة به فقط...
مشاهدة التشهير جريمة تخلفها خيبات الطلاق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التشهير جريمة تخلفها خيبات الطلاق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.