بينما كانت ترانيم وفود الزوار تملأ مدينة "أبو مينا" القبطية غرب مدينة الإسكندرية قبل عدة قرون، فإن أصوات معدات وأدوات إنقاذ وتطوير الموقع الأثري تكسر سكون الصحراء المحيطة بالمدينة التي تواصل السلطات المصرية العمل على ترميمها وتطويرها حاليًا لحذف اسمها من القائمة الحمراء لمنظمة "يونيسكو"، بعد تعرض معالمها الرئيسية لمخاطر بيئية أثّرت عليها سلبًا.وتضم منطقة "أبو مينا" الأثرية منشآت عدة، من بينها مركز الحج، الذي يعد المبنى الرئيسي بالمنطقة، ويقع في الجزء الجنوبي من المنطقة السكنية القديمة، ويضم فناءً واسعًا محاطًا بصفوف من الأعمدة كان يتجمع فيه الحجاج الوافدون قديمًا، وفي الجزء الشمالي من الفناء يوجد فندقان يتكونان من فناء داخلي حوله حجرات النزلاء، وفي أقصى الشمال يوجد حمامان مزودان بالمياه الساخنة اللازمة للحجاج بعد سفرهم الطويل، ويفتح الفناء القبلي على كنيسة ...
مشاهدة مدينة أبو مينا الأثرية في الإسكندرية تستعيد رونقها التاريخي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مدينة أبو مينا الأثرية في الإسكندرية تستعيد رونقها التاريخي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصوت الإمارات ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.