العالم بأسره واقع في قبضة كورونا، إذ تسمّر المواطنون حول العالم في المنازل أمام الشاشات متابعين ما وصل إليه الفيروس، وأيّ بلدٍ آخر سيضاف إلى سلسلة المناطق الموبوءة. تراجعت أخبار السياسة، واتّضَح أن موقع الدولة ودورها السياسي وترسانتها العسكرية لا تفيد في وقف زحف كورونا. وكما لو أن وظيفة الرؤساء والسياسيين أصبحت إحصاء عدد الضحايا الذي يزداد يوماً وراء يوم، ومواساتهم في ظل هذا الوضع الذي يؤشّر إلى اقتراب قدوم الصيف وارتفاع درجة الحرارة، ما قد يسهم في الحد من انتشار الفيروس وتقليل فاعليته، أقول: “قد” وليس بالتأكيد. وإن كان الأمر كذلك، فليقتنع الإنسان بأن الخلل الناجم في الطبيعة جرّاء الإسراف في استهلاك الطاقة واستنزاف الموارد لا تصلحه سوى الطبيعة. ها هي المصانع قد توقفت عن العمل وخَفّت حركة السير والملاحة الجوية، والمدن والحواضر الكبيرة قد تتحول في الأيام القادمة إلى مسرح ...
مشاهدة رغم الاتجار بالدين والرأسمالية هل يعيد ldquo كورونا rdquo إحياء الضمير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رغم الاتجار بالدين والرأسمالية هل يعيد كورونا إحياء الضمير الإنساني قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.