باغت فايروس كورونا العالم بسرعة تفشيه ولم يعدْ هناك بلد بمنأى عن تداعيات هذا الوباء، ولم يتوقع العلماءُ في البداية بأنَّ المارد سيخرجُ من قمقمه بووهان ويغزو القارات البعيدة ويقطعُ أوصال المجتمعات. لكن ما لبثَ أنَّ صارت أخبار الفيروس تملأ الدنيا وتُشغل العالم وطال تأثير الصدمة جميع المرافق الاقتصادية والسياحية والثقافية. ومن المعلوم بأنَّ هذا الوضع ينعكسُ سلباً على المستوى النفسي لدى الأفراد وقد تتخبط الحكوماتُ في القيام بالإجراءات، بعد ارتفاع عدد المصابين بكورنا واتساع جغرافية انتشار العدوى وإعلان منظمة الصحة العالمية بأنَّ الوباء بات معولماً. ومع تزايد المدن الموبوءة وتبدل سلوكيات الحياة العادية، أصبحت الشوارعُ خالية من المارة، وتم إلغاء ممارسة الطقوس والشعائر الدينية في دور العبادة إضافة إلى وقف النشاطات الثقافية والرياضية. وانتشرت المصافحة بالكوع بدلاً من اليد وركن الناس إلى المنازل ...
مشاهدة تمنع تناسل الخوف والقلق كيف تحارب الفلسفة كورونا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تمنع تناسل الخوف والقلق كيف تحارب الفلسفة كورونا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.