سواء اتفقنا أو اختلفنا على أصل فيروس كورونا المستجد «كوفيد -19» كونه فعلاً لعبةً سياسية بين الدول العظمى، أو فيروس مختلق في معامل بيولوجية لهلع الشعوب وإثارة الفزع والقلق في العالم أجمع لصالح اقتصاد دولة بعينها مثلاً، أم أنه ابتلاءٌ من رب العالمين جزاء أعمالنا في الأرض، وعدم الدفاع عن المظلومين، والخوف على أنفسنا بغضّ النظر عمن سيدفع الثمن، هذا غير مجاهرتنا بالمعاصي دون أدنى شعور بالذنب. ففي حقيقة الأمر جاءنا كورونا، ليكون دليلاً قطعياً على أن دوام الحال من المحال، وأن الله هو المغير الذي لا يتغير، هو الذي بيده ملكوت السموات والأرض. جاءنا كورونا لنرى بأم أعيننا عاصمة النور مظلمةً خالية من البشر في وضح النهار، لنرى أبواب أشهر أماكن بالعالم تغلق أبوابها أمام الزوار، كشركة “والت ديزني” بولاية فلوريدا الأمريكية، والعاصمة الفرنسية باريس التي تم إغلاقهما حتى نهاية ...
مشاهدة نعمة اليوم العادي والروتين الممل ماذا تعلمت من فيروس كورونا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نعمة اليوم العادي والروتين الممل ماذا تعلمت من فيروس كورونا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.