كتب/ محمد عبدالله الموس كاتب جنوبي في مشهد مهيب، وعلى مدى يومين متتاليين، شاهدنا الاحتفاء الشعبي والرسمي في توديع الاطباء والممرضين الصينيين الذي قدموا من مختلف المقاطعات الصينية الى مدينة (هان) لمواجهة خطر وباء كورونا الذي ضرب هذه المدينة الصينية في ديسمبر من العام ٢٠١٩م. هيبة المشهد تمثلت في خروج الناس الى الشوارع والى شرفات المنازل لتوديع هؤلاء الابطال الذين قدموا الى موطن الخطر لمواجهته وجها لوجه، ورأينا ثلة من العسكريين يؤدون التحية العسكرية ل(كوماندوز) معركة (كوفيد ١٩) او ابطال (الكاميكازي) الذين تصدوا لخطر، لا زال، يهدد العالم. انحسر الوباء في هان وتوقف عن الانتشار وبدأت الحياة تعود الى طبيعتها شيئا فشيئا وبدأت البلدة المنكوبة تستعيد عافيتها وتمد يد العون الى اعتى الديمقراطيات التي شاخت وترهلت وعجزت عن كبح جماح الوباء، وفاقت الوفيات فيها حجم الوفيات في الصين ذات المليار ونصف نسمة. ...
مشاهدة مخاطر الحرية nbsp
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مخاطر الحرية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.