كانت أغنية «لو بكرى نهاية العالم» نوعاً من «الروشنة» إلى وقت قريب، ولا يمكن بأي حالٍ تصديق ذلك، ولم يخطر ببال أحدنا حتى أن يفكر بالأشياء التي قد يفعلها إن علم أن نهاية العالم قد تكون غداً؛ مجرد نوع من الدندنة يشبه روايات الفانتازيا، حيث نفترض أشياء لا تحدث في الغالب، كأن يهبط الفضائيون ويحتلوا الأرض، يعتقل الإنسانُ الآلي الإنسان العادي، يحارب العالم فيروساً قاتلاً يقضي على عدد كبير من البشرية، يجلس الناس في بيوتهم وتغلق الحدود بين كل دول العالم.. صارت الفانتازيا حقيقة، وصار «لو بكرى نهاية العالم؟» سؤالاً يستحق الوقوف عنده، لو بكرى نهاية العالم نفسه؟ أو على الأقل، لو بكرى نهاية العالم بالنسبة لأحدنا؟ على الأرجح، لو بكرى نهاية العالم، كنت سأندم أولاً، على ترك الذين أحبهم دون عناق، ولم يكن يخطر ببالي أن يأتي علينا وقتٌ تُحظر فيه الأحضان أو الربت على الأيدي، سأعتذر لهم على كل مرةٍ كان ...
مشاهدة لو بكرة نهاية العالم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لو بكرة نهاية العالم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.