إلى أُمي التي رحلت عنا ظهيرة يوم الجُمعة المُنصرم، وخلفتنا بقايا عطرها وحفنة من الذكريات 1441/7/25هجري لكل شيء بالحياة بداية ونهاية، فرحم الله من أودع خاتمة نبضه بالخير والصلاح.. أجل، لكل واحدٍ منا حكاية تجاه أُمه ومدارها وسوارها، فهي قُطب الرحى الذي تعالى على العقبات، وتسامى فوق الردهات بالمُساندة والتربية والرعاية دون توانٍ وراء أبي الحبيب والحاني بكلامه وسلامه، والمُتعب لكد لقمة عيشه ومرامه.. فهذا جبينه وتمطُرهِ، وذاك ساعده وتشمُره! من هُنا.. رحل والدي حبيب قبل ثمانية عشر سنةٍ على وجه التقريب، ولحقته جدتي منذ أربع سنواتٍ مُتفطرة، ولحقتها أُمي رحمها الله بأفضل الأيام، وشُيعت لمثواها الأخير وجوار رحمة رب العالمين ظُهر يوم السبت الموافق لليلة المبعث الشريف لنبي الرحمة والأقوال السامية والأفعال المُتنامية على الصراط الهادي والمُستقيم.. ومن باب الاستشهاد لإخواني وأخواتي يتذكرون تواتر ...
مشاهدة رحلت أمي وأ غلق باب الجنة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رحلت أمي وأ غلق باب الجنة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.